الحمد لله على سلامتي :)
16 نوفمبر 2007
إن أبرز ما يلفت نظرنا عند وقوع الحوادث هو العدد الكبير من الفضوليين عند موقع الحادث في مشهد يخلو من جميع الإيجابيات ، لكن أحيانا ينقسم ذلك الجمهور ما بين معاون و فضولي ، فهذه الظاهرة بلا شك تعيق حركة الجهة المختصة وتجعل مهمتها تزداد صعوبة ، فلو فرضنا أنه حادث وحدث بسببه اصابات خطيرة فهنا تجد سيارات الإسعاف تجد صعوبة كبيرة بسبب التجمهر الغير حضاري على موقع الحادث ، والشي نفسه يذكر بالنسبة لسيارات الدفاع المدني فهي ما إن تصل إلى موقع الحريق إلا وهو مطَوّق بالسياج البشري ، فبسبب هذا التجمهر تزداد الخسائر ما بين ممتلكات وأرواح.
في الأمس القريب سلمت من حادث كان يفصلني عنه ثواني معدودة عند وقوعه ، بعد عبوري أحد التقاطعات سمعت صوت تصادم قريب جدا من سيارتي ، فعدت مسرعا نحو المكان لأجد سيارة شرطة استطمت بسيارة توصيل لأحد المطاعم مما أدى إلى انقلابها ، تداركنا الوضع وأخرجنا السائق سليم والحمدلله من السيارة ، الغريب في الأمر أنه وخلال أقل من الدقيقة اجتمع عدد كبير من الناس حولنا ، لا أعلم من أي خرجوا علينا ، المكان كان مظلم ، والسيارات كانت تعد بالأصابع … سيارة المطعم كانت تحمل اسطوانات غاز ، خرجت احداها من السيارة والباقي ما زال في الداخل ، فبعد مشاهدتي لهذه الاسطوانات ركبت سيارتي وذهبت … الغريب في الأمر أن هؤلاء البشر ما زالوا يؤدون عملهم الفضولي عند الحادث والاسطوانات أمامهم ، ولم يعيروا لها أي اهتمام … فيا للعجب !!!
تحديث :
فقط تذكرت حادثة بنات الرس ، حيث وبعد وقوع الحادث قام بعض الشباب السذج بتصوير البنات المصابات والمتوفيات فقط ليثبت حضوره الحادث !!! ، لا أعرف كيف يفكر هؤلاء ؟ هل سيرضاها لأخته ؟ … والله نعيش و نشوف !!!
