أرشيف شهر أكتوبر 2007

وش سوينا يا كريّم ؟!

20 أكتوبر 2007

 PLanning is like a compass, It keeps you on course

يقال دائما : أن الترتيب والتنظيم المسبق ينتج عنه نتائج جيدة في المستقبل ، لكن في جامعتي لا أظن أن هذا حدث ، فمع أن كليتي قد مضى من عمرها أربع سنوات إلا أنها ما زالت تفتقد الشئ الكثير من ذلك ، ففي بداية هذا الفصل فوجئت الكلية باعتذار أحد الكوادر الأكاديمية ، ممن اعتمدت عليه في هذا الفصل ، أجزم بأنه لخبط أوراق الكلية ، لا الكلية فحسب بل نحن الطلبة ، فقد فقدنا الإخلاص والإتقان في التدريس و ( سعة الصدر ) في تحمل أسئلة الطلاب ، وخططنا للمستقبل مع ذلك الدكتور ، و … ليس الدكتور موضوعي … إنها الكلية ، لم تنظر حتى الآن مشكلة الزيادة العددية للطلاب كل فصل مع قلة أعضاء هيئة التدريس ، هذه نتائجها ونحن الضحايا ، تحذف بعض المواد ، والذي أضيف أقل من المحذوف ، الجدول غير مستقر حتى كتابة هذه التدوينة ، المستوى الذي يلينا تشرف وانضم لمستوانا بسبب حذف بعض موادهم ، ذلك المستوى اتصف بالحرص الغير مألوف مما سبب ذلك أن نخضع لمطالبهم ، حرمنا من الـ ( الأوف ) في يوم الأربعاء بسبب تلك التداخلات ، فلم نعتد ذلك اليوم لسنة مضت ، نعيش الآن مشكلة التعارضات ، أرجع لكليتي … فعلا تقريبا أتقنتوا في اختيار تلك الكوادر لكن مشكلتنا عددية ( يعني زودوا الكيلة شوي ) :)

أوراق طالب سعودي في الخارج

17 أكتوبر 2007

صورة غلاف الرواية

لم أرى شخص تعلق بدولة سافر إليها مثل تلك الدولة ، بل إنها تكون جزءا من حديثه عندما يتكلم عن دولة خارج نطاقه ، تلك الدولة أسميها أنا ” الفاتنة ” حقيقة تلك الدولة أذهلت الجميع ، أذهلت كل من وطأت رجله أراضيها ، كنت أقول في نفسي : ربما لأنها أول سفراتي الخارجية لذا فأنا منبهر بما رأيته هناك ، أنا لم أذهب إلى دولة إسلامية فأقول : الديانة هي القاسم المشترك الأكبر بيننا ، أو أني ذهبت إلى دولة عربية وتكون اللغة مشتركة بيننا ، قلت: ربما لأني ذهبت إلى دولة مختلفة اختلافا جذربا من جميع النواحي ، فكل شي بالنسبة لي جديدا وغريبا أيضا ، لكن تحدثت مع أناس ممن هم أقرب مني لتلك الديار ، حيث يوجد بينهم تشابه كبير في العادات والتقاليد ، حيث الإختلاف فقط في الجنسية ، فقد عزموا على الرجوع إليها مره أخرى في بداية السنة الميلادية الجديدة.
ما أثارني لكتابة هذا الموضوع هو صديقي النيوزلاندي ( كما أسميته ) ، حيث في إحدى زياراته لمكتبة العبيكان لفت انتباهه تلك الرواية ، لراوي كتب عن تجربته وسفرته إلى دولة نيوزلاند ، وعن المواقف التي حصلت له ، وأنه وقع بين خيارين ، قرأت تلك الرواية ، حيث ماشاء الله عليه أبدع في وصف تلك الديار ، فقد تكلم عن ذلك النهر ( نهر أفون ) فكم من المواقف حصلت لي في ذلك المكان ، تكلم عن الـ ( سكوير ) ، نستطيع القول بأنه المكان المحتل من قبل الطلاب العرب ، الراوي تكلم عن أماكن عدة في تلك ” الفاتنة ” ، تحدث عن الجالية الإسلامية هناك ، أيضا ذلك الطالب الذي استهزأ بالإسلام والمسلمين وعن مواجهته مع أحد رواد أحد الأماكن ، ألم الفراق الذي حدث له ، الرواية جديرة بأن تقرأ ، فقد استطاع الكاتب أن يصور الأحداث وكأنك تعيشها ، في النهاية تحدث عن الراوي وكيف يجب أن يكون ، لا أريد أن ( أحرقها ) عليكم ، أتمنى لكم قراءة ممتعة.

اكتشف نفسك

9 أكتوبر 2007

 

الكثير منا من لديه تخوف أو حيطه من دخول عالم معين في كل المجلات ، لا لأنه ليس لديه إمكانيات بل كل منا قادر على فعل كل شي ، نحن لدنيا طاقات ومهارات لم نكتشفها بعد ، ربما هي التي ستغير مجرى حياتك والقيام بعمليات التجديد في ذاتك ، لا أريد أن أطيل عليكم في سرد مقدمة موضوعي ، فأنا لا أخفيكم كنت من ضمن هؤلا البشر ، من ارتضى لنفسه البقاء و عدم الخوض في اكتشاف ذاتي بنفسي ، ربما يكتشفها الغير ، فلماذا لا تكتشفها بنفسك؟ ، الصف الثالث الابتدائي اختلافه عن الأول والثاني هو زيادة مادة تسمى ” التعبير ” ، هذا في زمني فلا أعرف ما طرأ عليه من تغيير بعد ذلك كنت أنتظر وقت هذه المادة بفارغ الصبر … لا لأني أحبها بل لا أكتشفها كنت أتسائل : ما معنى كلمة تعبير ؟ فيفسر صاحبي الماء بعد الجهد بالماء !! لم أستطع فهم ذلك المعنى من الكلمة ، لكن بعدها عرفتها نعطى تلك القطعة فيحذف منها ما يحذف من كلمات وتوضع في البداية لنعيد ترتيبها من جديد ! هكذا كنا ندرسها وصلنا للصفوف العليا فزاد الأمر علي سوءا .. فقد كان يطلب منا التعبير عن موضوع معين ، فكان أبرزها هو ” بر الوالدين “ حقيقة أحببت ذلك الموضوع لا لأنه أمر ديني بل لأني حفظت القطعة كاملة ، كان يترك لنا الخيار في اختيار الموضوع … فكنت لا أتردد عن الكتابة عن موضوعي المفضل أصبحت على هذه الحال حتى أني وصلت إلى المرحلة الثانوية فكهرت تلك المادة … ربما أيضا بسبب أستاذها … لكن ما زلت أكرهها أصبحت بعد ذلك لا أستطيع أن أكتب حتى مقدمة موضوع ! كرهت الكتابة برمتها … فعندما يطلب مني كتابة تقرير أو طلب أو استفسار عن أمر معين فكنت أقول في نفسي فاقد الشي لا يعطيه ، أصبحت أوكل الأمر لصاحبي ليكتب ماشاء لأعيده مره أخرى لمن طلبه هذه كانت حياتي ، لكن في يوم ما .. فكرت في حالي وإلى متى وأنا على هذه الحال ؟ لا أستطيع أن أكتب كلمة واحده لأعبر بها أصبحت بعد ذلك من رواد المدونات العربية ، ومن قراء المقالات الصحفية ، كنت أقرأها وأقول في نفسي : أين الصعوبة في ذلك ؟ الكلام كله مفهوم  وهذه كلها كلمات ولا بد أن أمرا ما أخرجها ، كنت اغبطهم على تلك المهارة حاولت عدة مرات أن أقوم بتأليف مقال معين … لكن في الحقيقة بائت بالفشل بالأمس القريب حدث لي موقف وقد كتبت عنه بعنوان ” أجواء رياضية ” فعندما حدث الأمر عزمت على الكتابة عنه … في الحقيقة رأيته أمرا مهما وجدير بكتابة موضوع عنه ، فجلست جاهدا مع نفسي لكتابة ذلك الموضوع … قلت  دعني أخوض تلك التجربة دعني أكتشف شيئا ما من ذاتي … وبالفعل … وجدت نفسي قد أنهيت المقدمة ولم أعلم بذلك كانت الكلمات تساعد بعضها البعض ، ولم تقف يدي حتى أنهيت الموضوع … عرضت ذلك الموضوع على الأصحاب ربما يكون الأمر عاديا بالنسبة لبعضهم ، لكن في نفسي أحسست أني أنجزت أمرا لم أستطع فعله من قبل … في الحقيقة أنه نال استحسان الجميع أو ربما سمعتها مجاملة ، فقلت في نفسي الآن بدأت وكسرت جاجز الخوف من الخوض في ذلك أو تجربته ، هذا يذكرني بصاحبي النيوزلاندي كان قد قال لي أني أجد صعوبة في مشكلة الكتابة من الناحية الإملائية في اللغة الانجليزية لا أستطيع أن أكتب هذه مشكلتي مالحل ؟  الكل كان لديه نفس المشكلة … لكن وبفضل الله وجد حلها ، أخذ القلم وبدأ يكتب يقول : وجدت نفسي قد كتبت جملة وأنهيتها … فعرف أن المشكلة في عدم خوض التجربة لا أريد أن أطيل عليكم … الكل منا يجب أن يكتب الكل يجب أن يعبر ما بداخله ، عبر عن مشاعر حزنك وفرحك ، الجميع يجب أن يتعلم ما تحمله من ثقافات أثبت وجودك ولو في الكتابة ، لا أحد يستطيع أن يمنعك … الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الرأي ، الوسيلة الوحيدة لتبث أفكارك وأداة للتواصل مع الآخرين ، فالكتابة متعددة المنافع لا تقف عند كتابة موضوع واحد ، ابذل ما بوسعك و كرر المحاولة وابحث عن الناقد لا المجامل ، فبالممارسة والتدريب سوف تتطور تلك المهارة فقط ابدأ وأطلق لقلمك العنان وصدقني سوف تجد نفسك قد أنهيت مقالتك كحالي في نهاية هذه الكلمات.

أجواء رياضية

8 أكتوبر 2007

 

كثيرة هي الأحداث لكن لم يرق لي يوما كتابة موضوعا عنها ربما يكون العجز أخذ مأخذه أو بما أنني لم أحاول يوما كتابة موضوع عن حدث معين لا أريد أن أطيل عليكم ، فسوف أسرد لكم ماحدث اتصل بي صاحبي النيوزلاندي لأقابله ونتسامر سويا لنسترجع ذكريات ما مضى عليه عاما كاملا  من مواقف وأحداث حدثت لنا سويا ، مضحكه ، مبكية أو تكون غريبة ، يرجع تفاصيلها إلى تلك الديار لكن وبالصدفة تزامن موعد لقاءنا مع حدث كبير بالنسبة له (هذا ما أعتبره) أو ربما لنا سويا ، فقد أخبرني أنه توجد مباراة لفريقنا  النصر مع فريق الأهلي فاتفقنا أن نشاهد المباراة سويا بعدها نحدد مكان آخر لإكمال ما تبقى من وقت ذهبنا للمقهى وكان الغريب في ذلك أنه في نفس الوقت توجد مباراة لفريق الهلال مع فريق نجران ، في الحقيقة أنني تفاجأت عند دخولي المقهى ، فكان يوجد شاشتين مباراة للنصر والأخرى للهلال الحزب النصراوي في جهه والحزب الآخر في الجهه المعاكسة ، الجميع منسجم مع حدث فريقه ، أنا وصاحبي في الصف الآخير في حزبنا حيث أنه أقرب ما يكون للحزب الهلالي ، في كل هجمه هلالية ترى رقاب جماهيرنا متجهه للشاشة المعاكسة ، وبالطريقة نفسها نرى ذلك من الجمهور الهلالي ، الكل يتمنى الخسارة للفريق الآخر في الحقيقة كنت خائفا من هول الموقف ، جماهير نصراويه مع هلالية وفي غرفة واحده الحدث يحتمل أمرين : إما أن تسكت وإما أن تتمتع بأجواء المباراة من توجيه وتوبيخ ، في الحقيقة لقد اخترت الخيار الثاني لكن بدون توبيخ مع قيامي من مكاني مع الهجمات لعلي أظفر بدفاع جماهير فريقي عني إذا هوجمت من قبل الهلاليين أعتقد بأن صاحبي نهج منهجي ، لكن ما أثار استغرابي - وهو سبب كتابة هذه الأسطر - ألفاظ تلك الجماهير من كلا الحزبين  صحيح أنني نصراوي ، لكن لماذا لا نكون منصفين أحيانا ، فالفريق الهلالي لديه من النجوم من كان لهم فضل بعد الله في آخر مشاركة سعودية ، ألم يفرح ذلك النصراوي من أهداف ياسر القحطاني ألم يفرح ذلك الهلالي من هدف سعد الحارثي في المرمي الأندونيسي  !!!  أو لأنه لا يندرج ضمن قائمة فريقك فإنك تكون محاربا له لكن لا أعلم متى يتثقف شبابنا تشجيعيا؟ تشجيعهم أشبه بالتشجيع الأعمى ، لماذا يتهربون من قول الحق فلماذا لايكون تشجيعنا للفريق تشجيعا عقلانيا؟ الجميع يخطئ ويصيب ، الكل معرض للخطأ … لكن أمام ذلك الجمع الغفير من الجماهير لن تسلم من هجومهم العنجهي على اللاعب ، نرجع لتلك الألفاظ ولكي أكون منصفا فهذه الألفاظ صدرت من الجميع ( يلعن أبوك ) ، ( يلعن أمك ) ، ( يا ابن الكلب ) ، ( يلعن جدك )  كان صوت أحد الجماهير الهلالية هو المميز من بيننا وهو من أجهد نفسه في قول تلك الكلمات كنت أراه  في الحقيقة كان يبتعد عن كرسيه قرابة المترين مع كل هجمه لفريقة مع تلطيف اللسان بكم كلمة كنت متوقع في أي لحظه  أن أرى كرسيه متعلقا في رقبتي أو بنا جميعا ( أنا وصاحبي ) لكن في ظل تلك الأحداث … كل شي انتهى على مايرام ، حيث فاز فريقي في تلك المباراة لكن انهزم الهلال خرجنا أنا وصاحبي لنكمل ليلتنا في مكان آخر خارج الأجواء الرياضية ، لكن حدث مالم يكن بالحسبان مررنا بأحد المقاهي في طريق مجاور لنا  فشاهدت مشجعا هلاليا يحمل حجارة في يده وكان قد هم ليرميها على أحد المارة حيث كان في الشارع المقابل شاهدت من على الرصيف  فقد كان صغيرا في السن ويحمل هو الآخر حجارة ، الأكيد أنه نصراوي ، ربما ذلك النصراوي استفز ذلك الهلالي بسبب فوزهم وخسارة الهلال مع نجران ، فذلك صغير في السن والعقل أيضا فلماذا لم تكبر عقلك قليلا لمجاراة تلك الفئات ؟ أرجع وأقول ولا أدعي المثالية في ذلك … فلنثني على من يستحق الثناء ، حتى ولو كان من الفريق الآخر ولتكون تلك الأجواء خاليه من تلك الألفاظ.

مشاهدات :
المدرب الأهلاوي لم يسلم من الرمي والهجوم من الجماهير الأهلاوية ، حيث ذكرني ذلك بالفريق الهلالي عندما يهزمون  يكون اللوم على المدرب وأنه متعمد الهزيمة فلماذا لا نقول : انه تفوق من الفريق الآخر !!!