أرشيف تصنيف ‘رياضة‘

الذكاء الإعلامي

20 فبراير 2009

untitled-370x200

الجميع يعلم أن المملكة العربية السعودية تحضى بكم هائل من المؤسسات الإعلامية و التي أحياناً ما يكون لها تأثير واضح على المجتمع السعودي بجنسَيه ، و ذلك يعود إلى قوة و ذكاء كتّابها و كيف باستطاعتهم تطويع القراء على حسب ما يرونه مناسب في الوضع الراهن بسبب قربهم من الحدث. ففي المجال السياسي استطاع إعلاميو الصحف و المجلات و القنوات الفضائية أيضاً بتحريك العواطف تجاه القضية الفلسطينية و غزة بالتحديد و هذا لوحظ في التبرعات التي قُدمت للشعب الفلسطيني و التي كانت طريقة جيدة في التحكم في ردة فعل المجتمع برمته. إذ أنه و باتفاق الجميع بأن القضية الفلسطينية قضية تهم الشارع العربي و الإسلامي على وجه الخصوص.

لا أريد هنا في هذه التدوينة أن أتحدث سياسياً ، بل دعوني أجعلها رياضية ، تحديداً عن صحفيو الرياضة السعودية و كيف أنهم تفننوا بمخاطبة عقول رياضية دائما ما تكون مصادرها هذه المؤسسات الإعلامية. و أعتقد أن جميعنا نعرف و نؤمن بأن لكل نادي إعلام خاص به ، فما حدث لقضية عيسى المحياني ليس ببعيد ، حيث كانت بعض الصحف تسيّر القضية على حسب ما يصب في صالح ناديها ، و لكي تحرك مشاعر جمهورها و تكسب القضية في النهاية. و لا أخفيكم أنني عاشرت تلك الفئات ، التي كانت تتهجم على الخصم بسبب ما قالته صحيفة ناديه الفلانية ، لكن و مع اقترابي من الإعلاميين الرياضيين تبين لي أن هناك ما يدور خلف الكواليس في الرياضة السعودية ، و أن هناك خفايا من الأحداث و القضايا التي تحدث داخل الساحة الرياضية ضُلل عليها من قبل الصحفيين لكي تبقى الرياضة السعودية كما عرفناها أجمل رياضة موجودة على الساحة العربية. لا أريد التحدث عن تلك الخفايا ، لأني لا أحب أن أعكر على البعض حبه لناديه أو للاعب معين ، أو حتى لذلك الرئيس الفلاني.

الخلاصة … ما أريد قوله أنه في الوقت الحالي يمكن تشبيه الرياضة بالسياسة ، “لأن اللي يلعبها صح هم رؤساء الأندية ، و بس يتضحكون على هالعالم بالتصريحات ، واللي في بطونهم في بطونهم” ، لكن كان الله في عون الجماهير ، فإذا كنت لا تتبع أي منظومة رياضية ، و لا تملك صلاحيات “الحل و الربط” في هذه المنظومة ، و لم يكن لك كلمة مسموعة … فالأفضل لك الإستمتاع فقط بما يدور في المستطيل الأخضر.

ياسر … الهلال … الإعلام

5 ديسمبر 2007
أحلى يا ياسر الكاسر ... عسى الخاتم اللي عليك خاتم الخطوبة :)

خارج الموضوع …
يجيني أحيانا ركود انترنتي غير طبيعي … فلا انترنت أفتحه ولا كمبيوتر أشغله … فأكون مستسلم لعواصف الأفكار وتكون مصحوبه أحيانا بسيل من التنفيذ.
فالفترة الماضية مريت بركود تدويني حال دون كتابة أي تدوينه ، فالحمدلله رجعنا سالمين :)

مبروك للبطل ياسر القحطاني على اقتناصه لقب أفضل لاعب آسيوي ، وأقول ” من حصل شي يستاهله ” بالطيب ولا بالغصب :)
أنا نصراوي قلبا وقالبا لكن فرحتي لا توصف بعد فوز ياسر بالكأس ، لأني طبقت من يقول ” أنا وأخوي على ابن عمي ، وأنا ابن عمي على الغريب ”
لكن لي وجهة نظر بالنسبة فيما يتعلق بياسر القحطاني كلاعب … أتمنى منكم أن نكون عقلانيين بعض الشي ، ياسر القحطاني لم يحضى بتلك الشهرة عندما كان يلعب في نادي القادسية ، فكان لاعب مثله مثل أي لاعب في أي فريق ، مهاجم ، يستطيع أن يفعل بالكرة كما يريد ، لكن … كيف عُرف ياسر ؟

لو دققنا في الاعلام قليلا … أنه تقريبا كله يعمل لصالح الهلال - من قده :) - فهذا الذي أفاد النادي من جميع النواحي ، فأعتقد الكل متذكر صفقة ياسر القحطاني عند انتقاله للهلال وتلك الملايين التي دفعت من أجله ، والتي ما زالت أكبر صفقة في تاريخ الكرة السعودية ، في الحقيقة ليس كله قيمه للاعب بقدر ما هو تسليط الأضواء الإعلامية عليه كونه لاعب هلالي ، فبعد انتقاله للهلال أصبح هو الكل في الكل في الهلال وحيث بدأ  التهميش لنجوم الهلال شيئا فيشئا ، حتى إنهم فهموها وقرروا الإعتزال والخروج بشرف من النادي ، فلو سلطنا الضوء على اللاعب ياسر القحطاني أنه في مناسبات كثيرة لم يستطع قلب المبارة لصالحهم سواءا على الصعيد المحلي أو الدولي ، وهذه أعتبرها تسجل في حق اللاعب .. بالنسبة لي أنا لم أرى فرقا واضحا بينه وبين لاعب الأهلي مالك معاذ … لاعب نجم أخلاقيا وكرويا … لكن لأنه ليس مع الهلال فهو محروم من الإعلام وسيبقى مكانك سر .. لقد تحدث كثيرا عن الأمر هذا .. فمع أني نصرواي وأفضل اللعب معهم .. إلا أني لو أردت الإحتراف لفضلت الهلال على بقية الأندية ( لعب ، شهرة ، فلوس :D ) وأخلي النصر لأهله .. :D

أجواء رياضية

8 أكتوبر 2007

 

كثيرة هي الأحداث لكن لم يرق لي يوما كتابة موضوعا عنها ربما يكون العجز أخذ مأخذه أو بما أنني لم أحاول يوما كتابة موضوع عن حدث معين لا أريد أن أطيل عليكم ، فسوف أسرد لكم ماحدث اتصل بي صاحبي النيوزلاندي لأقابله ونتسامر سويا لنسترجع ذكريات ما مضى عليه عاما كاملا  من مواقف وأحداث حدثت لنا سويا ، مضحكه ، مبكية أو تكون غريبة ، يرجع تفاصيلها إلى تلك الديار لكن وبالصدفة تزامن موعد لقاءنا مع حدث كبير بالنسبة له (هذا ما أعتبره) أو ربما لنا سويا ، فقد أخبرني أنه توجد مباراة لفريقنا  النصر مع فريق الأهلي فاتفقنا أن نشاهد المباراة سويا بعدها نحدد مكان آخر لإكمال ما تبقى من وقت ذهبنا للمقهى وكان الغريب في ذلك أنه في نفس الوقت توجد مباراة لفريق الهلال مع فريق نجران ، في الحقيقة أنني تفاجأت عند دخولي المقهى ، فكان يوجد شاشتين مباراة للنصر والأخرى للهلال الحزب النصراوي في جهه والحزب الآخر في الجهه المعاكسة ، الجميع منسجم مع حدث فريقه ، أنا وصاحبي في الصف الآخير في حزبنا حيث أنه أقرب ما يكون للحزب الهلالي ، في كل هجمه هلالية ترى رقاب جماهيرنا متجهه للشاشة المعاكسة ، وبالطريقة نفسها نرى ذلك من الجمهور الهلالي ، الكل يتمنى الخسارة للفريق الآخر في الحقيقة كنت خائفا من هول الموقف ، جماهير نصراويه مع هلالية وفي غرفة واحده الحدث يحتمل أمرين : إما أن تسكت وإما أن تتمتع بأجواء المباراة من توجيه وتوبيخ ، في الحقيقة لقد اخترت الخيار الثاني لكن بدون توبيخ مع قيامي من مكاني مع الهجمات لعلي أظفر بدفاع جماهير فريقي عني إذا هوجمت من قبل الهلاليين أعتقد بأن صاحبي نهج منهجي ، لكن ما أثار استغرابي - وهو سبب كتابة هذه الأسطر - ألفاظ تلك الجماهير من كلا الحزبين  صحيح أنني نصراوي ، لكن لماذا لا نكون منصفين أحيانا ، فالفريق الهلالي لديه من النجوم من كان لهم فضل بعد الله في آخر مشاركة سعودية ، ألم يفرح ذلك النصراوي من أهداف ياسر القحطاني ألم يفرح ذلك الهلالي من هدف سعد الحارثي في المرمي الأندونيسي  !!!  أو لأنه لا يندرج ضمن قائمة فريقك فإنك تكون محاربا له لكن لا أعلم متى يتثقف شبابنا تشجيعيا؟ تشجيعهم أشبه بالتشجيع الأعمى ، لماذا يتهربون من قول الحق فلماذا لايكون تشجيعنا للفريق تشجيعا عقلانيا؟ الجميع يخطئ ويصيب ، الكل معرض للخطأ … لكن أمام ذلك الجمع الغفير من الجماهير لن تسلم من هجومهم العنجهي على اللاعب ، نرجع لتلك الألفاظ ولكي أكون منصفا فهذه الألفاظ صدرت من الجميع ( يلعن أبوك ) ، ( يلعن أمك ) ، ( يا ابن الكلب ) ، ( يلعن جدك )  كان صوت أحد الجماهير الهلالية هو المميز من بيننا وهو من أجهد نفسه في قول تلك الكلمات كنت أراه  في الحقيقة كان يبتعد عن كرسيه قرابة المترين مع كل هجمه لفريقة مع تلطيف اللسان بكم كلمة كنت متوقع في أي لحظه  أن أرى كرسيه متعلقا في رقبتي أو بنا جميعا ( أنا وصاحبي ) لكن في ظل تلك الأحداث … كل شي انتهى على مايرام ، حيث فاز فريقي في تلك المباراة لكن انهزم الهلال خرجنا أنا وصاحبي لنكمل ليلتنا في مكان آخر خارج الأجواء الرياضية ، لكن حدث مالم يكن بالحسبان مررنا بأحد المقاهي في طريق مجاور لنا  فشاهدت مشجعا هلاليا يحمل حجارة في يده وكان قد هم ليرميها على أحد المارة حيث كان في الشارع المقابل شاهدت من على الرصيف  فقد كان صغيرا في السن ويحمل هو الآخر حجارة ، الأكيد أنه نصراوي ، ربما ذلك النصراوي استفز ذلك الهلالي بسبب فوزهم وخسارة الهلال مع نجران ، فذلك صغير في السن والعقل أيضا فلماذا لم تكبر عقلك قليلا لمجاراة تلك الفئات ؟ أرجع وأقول ولا أدعي المثالية في ذلك … فلنثني على من يستحق الثناء ، حتى ولو كان من الفريق الآخر ولتكون تلك الأجواء خاليه من تلك الألفاظ.

مشاهدات :
المدرب الأهلاوي لم يسلم من الرمي والهجوم من الجماهير الأهلاوية ، حيث ذكرني ذلك بالفريق الهلالي عندما يهزمون  يكون اللوم على المدرب وأنه متعمد الهزيمة فلماذا لا نقول : انه تفوق من الفريق الآخر !!!