الذكاء الإعلامي

الجميع يعلم أن المملكة العربية السعودية تحضى بكم هائل من المؤسسات الإعلامية و التي أحياناً ما يكون لها تأثير واضح على المجتمع السعودي بجنسَيه ، و ذلك يعود إلى قوة و ذكاء كتّابها و كيف باستطاعتهم تطويع القراء على حسب ما يرونه مناسب في الوضع الراهن بسبب قربهم من الحدث. ففي المجال السياسي استطاع إعلاميو الصحف و المجلات و القنوات الفضائية أيضاً بتحريك العواطف تجاه القضية الفلسطينية و غزة بالتحديد و هذا لوحظ في التبرعات التي قُدمت للشعب الفلسطيني و التي كانت طريقة جيدة في التحكم في ردة فعل المجتمع برمته. إذ أنه و باتفاق الجميع بأن القضية الفلسطينية قضية تهم الشارع العربي و الإسلامي على وجه الخصوص.
لا أريد هنا في هذه التدوينة أن أتحدث سياسياً ، بل دعوني أجعلها رياضية ، تحديداً عن صحفيو الرياضة السعودية و كيف أنهم تفننوا بمخاطبة عقول رياضية دائما ما تكون مصادرها هذه المؤسسات الإعلامية. و أعتقد أن جميعنا نعرف و نؤمن بأن لكل نادي إعلام خاص به ، فما حدث لقضية عيسى المحياني ليس ببعيد ، حيث كانت بعض الصحف تسيّر القضية على حسب ما يصب في صالح ناديها ، و لكي تحرك مشاعر جمهورها و تكسب القضية في النهاية. و لا أخفيكم أنني عاشرت تلك الفئات ، التي كانت تتهجم على الخصم بسبب ما قالته صحيفة ناديه الفلانية ، لكن و مع اقترابي من الإعلاميين الرياضيين تبين لي أن هناك ما يدور خلف الكواليس في الرياضة السعودية ، و أن هناك خفايا من الأحداث و القضايا التي تحدث داخل الساحة الرياضية ضُلل عليها من قبل الصحفيين لكي تبقى الرياضة السعودية كما عرفناها أجمل رياضة موجودة على الساحة العربية. لا أريد التحدث عن تلك الخفايا ، لأني لا أحب أن أعكر على البعض حبه لناديه أو للاعب معين ، أو حتى لذلك الرئيس الفلاني.
الخلاصة … ما أريد قوله أنه في الوقت الحالي يمكن تشبيه الرياضة بالسياسة ، “لأن اللي يلعبها صح هم رؤساء الأندية ، و بس يتضحكون على هالعالم بالتصريحات ، واللي في بطونهم في بطونهم” ، لكن كان الله في عون الجماهير ، فإذا كنت لا تتبع أي منظومة رياضية ، و لا تملك صلاحيات “الحل و الربط” في هذه المنظومة ، و لم يكن لك كلمة مسموعة … فالأفضل لك الإستمتاع فقط بما يدور في المستطيل الأخضر.












23 فبراير 2009 في الساعة 10:53 م
أعلم يقيناً ما تقول و ليست فقط الرياضة السعودية بل
حتى كل الأعمال تجد خفايا يشي لها رأسك عندما دخلت عالم الصحافة
كنت قريبة من قلب الحدث و كنت أتألم كثيراً إن علمت بظلم أو حتى فساد و لا أستطيع
التحدث عنه لأنه سياسة عليا
خلنا ساكتين لا نجيب العيد مدونة جميلة سأكون بالقرب دوماً
26 فبراير 2009 في الساعة 7:43 م
.
.
.
نوفه : مرحباً فيك و حياك الله
هو هذا الكلام … مالنا إلا إننا نكون ساكتين و الشكوى لله
شكراً لك ،،،
6 مارس 2009 في الساعة 11:14 ص
لا مو لازم نسكت
!
اذا ماقدرنا نتكلم و نغير بالعالم الواقعي ، أمامكم ياسادة العالم الافتراضي ، كلاً منكم لديه منبره التدويني حتى يتكلم بحرية وشفافية
8 يونيو 2009 في الساعة 12:31 ص
Thank you verey much for the beneficial informatin .
thanks.. good look