العرب ظاهرة صوتية

أضيف بواسطة سلطان في قسم غير مصنف
نسلسيول سسيهخةوسي هي بس ( شاطرين بالهذر بس )

أكثر ما أعجبني في المفكر عبدالله القصيمي هو موضوع كتابه ” العرب ظاهرة صوتية ” ، لم أقرأ الكتاب حتى الآن ، إلا أن توقعي أن الكتاب يدور حول الوضع السياسي بشكل رئيسي ، فكرت في هذه الكلمات كثيرا ، و كيف هي صحيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، ولا أعتقد أن أحداً لا يوافقني هذا الرأي ، فإذا ثبت عكس ذلك فصدقوني سيكون هو بالفعل ظاهرة صوتية. يوجد عدة ظواهر الجميع عاشها ، و لم أحبذ أن أفصلها في تدوينات مختلفة حتى لا أهاجم من جميع التوجهات.

 الجميع يعلم بأننا نعيش الآن تطور تقني هائل ، بل أحيانا لا يصدقه العقل البشري حتى يكون ملموساً بين أفراد المجتمع ، والواجب علينا فقط أن نعرف كيف نعيش و نتعايش مع هذه التقنية ، و كيف نوظف الإيجابيات لتفيد ديننا و مجتمعاتنا. فعند دخول القنوات الفضائية لهذا المجتمع ، جميع رجال الدين قاموا بمحاربة هذه القنوات ، وحاولوا إيقاف هذه التقنية ، إلا أنه بالأخير تبين أنهم ظاهرة صوتية لا أقل ولا أكثر ، و الدليل أنه الآن عرفوا كيف يتعايشوا مع هذه التقنية و كيف يتم توظيفها في ما ينفع المجتمعات ، من دعوة إلى الإسلام ، أو تثقيف ديني وغيره ، و القنوات الفضائية الدينية الموجودة حالياً خير دليل على ذلك ، إلا أن بعض توجهات هذه القنوات لا تعجبني إطلاقاً ، إلا أنني أحيانا أقول ” شئ أحسن من لا شئ”.
التقنية الأخرى و هي “البلوثوث” ، أذكر أن أحد المشائخ حفظ الله قام بإخراج شريط خاص عن هذه التقنية و كيف يجب علينا أن نحاربها ، ونحارب أيضاً أجهزة الهواتف المدمج معها الكاميرا ، و كيف سيكون لهذه الأجهزة عواقب وخيمة تهدد مجتمعنا. جميع ما قاله صحيح و لا أنكر ذلك ، لكن لماذا لا نحمد الله على هذه التقنية و كيف ستكون وسيلة من وسائل الدعوة ، لكن أحياناً العاطفة تغلب على العقل ، و لو دققنا النظر الآن في جميع الأجهزة المستخدمة كلها  ” بلوثوث + كاميرا ” ، للمعلومية يوجد الآن ما يسمى بـ ” بلوثوث دعوي”.

عندما تدخل عمادة القبول و التسجيل في جامعتي سوف ترى هذه الكلمات ” عدل في التعامل … سهولة في الخدمة … دقة في الإنجاز ” ، إلا أن بعض الكلمات التي تخرج من أحد الموظفين ، يثبت لك أنه يدفع من راتبه من أجل خدمتك ، و كذلك عدد الطلاب المكتضين وصغر المكان و بطئ في الخدمة ، و المشاكل التقنية في الموقع ، تبين لنا عكس ذلك ، إذا فهم يعتبرون ظاهرة.

 يخبرني أحد المنظمين لأحد النوادي الصيفية عن مدى فشل إدارته في ذلك الوقت عن فهم لمن أوجدت هذه النوادي ، وعن أيضا كيف كان إهتمامهم الكبير على الشكليات ، وكيف نخبر للجميع بأننا نعمل و نعمل كذا و كذا ، ونسوا الهدف الرئيسي لإنشاء هذه النوادي ، فقد كانوا ففط ظاهرة صوتية هم فقط من استفاد منها.

سؤال : هل التصريحات الرياضية التي يدلي بها رؤساء الأندية في الحوارات التلفزيونية … تعتبر ظاهرة صوتية ؟

التقنية تؤكد بأن العرب (ظاهرة صوتية)



زمن المجاملات

أضيف بواسطة سلطان في قسم سوالف, تطوير

لا أعرف إلى متى سنعيش في زمن المجاملات ، و اسمحوا لي أن اسميه النفاق والكذب ، لأنه وجهان لعملة واحدة ، صحيح المجاملات تعكس على تعاملات الناس حالة من الجو الإيجابي ، لكن ليس في كل الأوقات ، بل أحيانا تنعكس على المجامل حتى يقوم بتوبيخ نفسه ، لأنه لم يكن صادقاً حينما تلفظ بتلك الكلمات ، أو كان على أوجه الإستعداد للقيام بذلك . ما أعنيه هنا هو عندما تقابل شخصا أو تشاهده بالصدفه ، فالنفاق المعروف أنه في نهاية الحديث أن يقوم أحد الأطراف بقول : تفضل عندنا ، القهوة جاهزة … إلخ . هذه المجاملات أكرهها وبعنف صراحة ، لأنها لا تنبئ على ما في القلب بل كله كذب ورياء ، لأن زمن الضيافة الحقيقي على قولة القايل ( ولــّى ) ، وأعتقد أن هذا النفاق ماركة مسجلة لمن لا يبتون لحاتم الطائي أي صلة.

و بصراحة تامة … عانيت كثيرا من هذه الفئات التي اتخذت هذه العادات مذهباً لها ، ربما فقط لإثبات الإيجابية في ذاته ، أو أقرب ما تكون هذا ما وجدنا عليه آبائنا. لا أحب هذه الفئة من الناس ، ولا أحبذ أن أقابلهم نهائيا ، ( لأن ودك الواحد أحيانا ما تبان علومه ) ، سبق وأن حصلت لي مواقف معهم و كلها عن حسن نية ( الولد على نيااااته :) ) ، اتصلت بأحدهم ليصف لي مكان ، تمت المحادثة ووُصف لي المكان ، بالأخير قال : وش رايك نتعشى سوا ؟ ، قلت له : جميل جداً ، لأني أريدك في موضوع أريد انهائه ، فقط ساعة و سأعاود الإتصال بك ، انهيت عملي و اتصلت عليه و قال : أنا معزوم أخلص من العشاء وأتصل عليك ، عدت إلى البيت لأنه لن يتصل ، وبالفعل لم يتصل !!!. أيضا سمعت أنا أحداً تذمر من ضيفه لأنه قبل الدعوة النفاقية و تعطلت جميع أعماله و مواعيده ، فبعد هذه المواقف وغيرها أصبحت لا أقبل الدعوات التي تأتي بالصدفة ، حتى وإن كانت بعد يوم أو يومين ، لأنه لو كنت مقصودا لاتصل عليك. 

في رمضان رأيت طرق جديدة في الدعوة ، بحيث أنه يدعوك إلى الفطور قبل الأذان بربع ساعة ، فقط لأنه قابلك عند ( الكاشير ) ، ويلح في الدعوة على الفطور وإذا لم تستجب يقولك : طيب بعد الفطور … يرحم أبوك بلا نفاق.



أبحث عن الحقيقة

أضيف بواسطة سلطان في قسم سوالف
وش فلان من لحية ؟؟

دائما أحاول عندما أقرأ حكمة أو فلسفة أربطها و أقارنها مع حياتنا اليومية ، ومدى صحتها من عدمها ، حتى أنه تأتيني ضحكات داخلية ، عندما تثبت صحة هذه الكلمات. فمن تلك الفلسفات هي للفيلسوف كونفشيوس عندما قال : إن الرجل العاقل لا يمدح الناس على أساس أقوالهم بل على أساس أفعالهم ، ولا ينكر الحقيقة إذا كانت صادرة عن شخص لا يرتاح إليه. هذه الفلسفة جعلتني أقلب في شخصيات عشتها وعايشتها عن قرب ، فمجرد وجود شخص لا يرتاح إليه بسبب موقف أو غيره ، إلا أنه بذلك ينكر ويستنكر جميع الحقائق والإيجابيات الخارجة من ذلك الشخص ، حتى ولو سأل عنه إلا وتجد تلك القائمة المليئة بالسلبيات ، حتى أن السائل كان يبحث عن تلك الإيجابيات إلا أن صاحبنا يأبى ذكر الحقائق ، أو فقط لأنه غير متفق مع أفكاره.

لدي علاقات كثيرة مع أناس من مختلف الطبائع ، كل شخص وله مميزاته ، أيضا وله سلبياته ، فمثلا في السفر لا أستطيع أن أسافر مع أحمد (شخصية مجهولة) سفرة خارجية نهائياً إلا أنه ممتع في الجلسات الليلية ولا تمله ، أما صالح (أيضا شخصية مجهولة) ، فهو الشخص الأول المرشح لذلك وأيضا نحن مكملين لبعض. فلو سألت عن الشخصيتين فهذا لا يعني أن أهمش مميزاتهم بسبب بعض السلبيات ، بل العكس في ذلك ، أركز على إيجابياتهم و أتناسى السلبيات إلا إذا وجه لي سؤال محدد : ماذا تقول عن أحمد في السفر ؟ ، هنا أقول رحت فيها والله يا أحمد :) . ربما ابتعدت قليلا عن الشق الأخير من الفلسفة إلا إنه فقط بإنكارك لإيجابيات ذلك الشخص بحد ذاته إنكار لحقائق.



التعليم الروتيني

أضيف بواسطة سلطان في قسم سوالف, تطوير
احفظ يا عم ... احفظظظ

أولاً… أعتذر عن هذا الإنقطاع و الهروب من التدوين في الفترة الماضية ، لكن أعتقد بأن الكسل بالنسبة لي سلاح ذو حدين :) ، لأني قمت بعمليات تصفية شاملة لإيميلاتي ، حيث أعتقد بأن الهوتميل يعقدون إجتماعات مكثفة من أجل حذفي نهائياً من قائمة المستخدمين بسبب التضخم الحاصل في بريدي :)

عندما يُتطرق في أي مكان أجلس فيه عن التعليم و الجامعات في السعودية ، تأتيني حالة من الإشمئزار جراء ذلك ، فمنذ دخولي المجال التعليمي و أنا أسير على منهج واحد لم يتغير أبدا طوال حياتي الدراسية ، العالم بأكمله طور ونظم منهجيته في التعليم و نحن و للأسف نقف مكانك سر. لن أتطرق هنا عن مدى جودة المادة أو ملائمتها للمرحلة الدراسية التي تدرس فيه ، فجميع الدول لم تتفق على خطة دراسية موحدة ، أو كتاب موحد يدرس للطلاب ، فالعلم واسع و لا يمكننا أن نتفق أنه موجود في كتاب واحد. سوف أتحدث عن الطريقة أو المنهج المتخذ في طريقة معرفة كفاءة الطالب ، فجمعنا نتفق بأن الفصل الواحد متعدد المواهب ، كل طالب و له وضعه و طريقته الخاصة في عملية فهم المادة المشروحة ، لكن تبقى المشكلة هنا في هذا الأستاذ و مدى كفاءته في اختبار علم هؤلاء الطالب. لم أشاهد منذ أن عرفت المقاعد الدراسية أستاذ ابتكر طريقة تلغي التخلفية في الروتين المتبع في الإمتحانات ، فالمدرس قبل موعد محاضرته يقوم يجلب وريقات حتى يلقيها في عقول طلابه ، إلا أنه أشبه ما يكون بالفسفسائي ، هذا هو الدارج في المؤسسات التعليمية ، روتين يومي يشعرك حقا بخسائر تدون في مسيرة حياتك ، فبعد كل هذه الدروس اليومية يأتي اليوم المنتظر ليكتشفوا حصيلتك النهائية من أوراقهم ، هذه الإمتحانات بنظري ضربة حظ يظفر بها من يظفر من الطلاب ، و ليست ميزان صادق لكفاءة الطلاب ، فليس حصول الطالب على الدرجة الأعلى يدل على أنه الأفضل ، فالطريقة المتبعة في الأمتحانات بنظري طريقة فاشلة لا تثبت بالفعل مستوى الطالب ، لأنها تلزمك بالحفظ و قياس قدرتك التخزينية ، وترك الفهم و الإستنباط ، و ابعادك عن التطوير البحثي ، وبهذا ينتج لنا ضعف في المحتوى العلمي ، فتجد الطالب مجتهد منذ البداية ، فيأتيه عارض في يوم الإمتحان يحول دون توفيقه ، فجده و اجتهاده لا تشفع له حتى بتحسين وضعه في الإمتحان. إذا ما الطريقة المثلى لمعرفة مستوى الطالب ؟ فلو استبدلت هذه الإمتحانات التحريرية بحلقات نقاش بين الطالب و أستاذه لاستطعنا أن نعرف نقاط الضعف في الطالب و تصحيحها بدلا من قرائتنا لأخطاءه في ورقة الإختبار وتركها بلا تصحيح ، ونضمن بعدها إلمام الطالب بكامل المادة و تقليص في خسارة الدرجات.
لقد أسمعت لو ناديت حياً … ولكن لا حياة لمن تنادي




New Counter